منتديات الشباب والبنات الرومانسية
اهلا وسهلا بك زائر ان كانت هذة اول زيارة لك فيرجى التكريم بالتسجيل لتكون عضوا مميزا فى منتدانا

منتديات الشباب والبنات الرومانسية

ملتقى الشباب والبنات على الانترنت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرفق بالحيوان فى السنة المطهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مؤسس وصاحب الموقع
مؤسس وصاحب الموقع
avatar

ذكر
الثور
الخنزير
عدد المساهمات : 114
نقاط : 367
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 27/04/1983
تاريخ التسجيل : 29/03/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: الرفق بالحيوان فى السنة المطهرة   الثلاثاء يوليو 12, 2011 1:34 pm

[ بسم الله الرحمن الرحيم

فى السنة النبوية نجد الكثير من الأحاديث التى تحثنا على المحافظة على الحيوانات والرفق بها وعدم التعرض لها بأى أذى 00 من ذلك :

أولاً .. يحذرنا النبى  من إيذاء الحيوانات من خلال بيانه أن إيذاء هذه الحيوانات يترتب عليه سوء العاقبة فى الآخرة فيقول  : (دخلت امرأة النار فى هرة ربطتها لا هى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من حشائش الأرض)) فإذا كان هذا جزاء من يؤذى الهرة تلك الدابة الصغيرة جداً ، القليلة النفع قياسا بغيرها .. فما باالك بمن يؤذى تلك الحيوانات التى لها من المنافع ما لا تستقيم الحياة إلا به.. لا شك أن موقف ذلك الشخص أشد وأصعب .

ثانياً .. يرغبنا النبى  فى العطف على الحيوانات ورحمتها والترفق بها مؤكداً على أن ذلك له عظم الثواب فيقول  (بينما رجل يمشى بطريق أشتد عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى ، فقال الرجل ، لقد بلغ هذا الرجل من العطش مثل الذى بلغ منى فنزل البئر حملاً خفة ماءً ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب فشكر الله فغفر له . قالوا يا رسول الله ، وإن لنا فى هذه البهائم لأجراً ؟ فقال فى كل كبد رطبــة أجر)
فالله تعالى غفر لذلك الرجل الذى روى ظمأ كلب يلهث عطشاً والكلب لا يؤكل لحمه ولا لبن له يشربه الإنسان ، ولا يستفاد منه البشر إلا فى أمور يسيرة كالحراسة والصيد وما شابه ، ورغم قلة نفعه غفر الله لمن ترفق به وأنقذه من مغبة الظمأ وحر العطش .. فما بالك بمن يترفق بغيره من الحيوانات ذات المنافع الوفيرة كالأبقار والأغنام والإبل والخيل وغيرها من الثروات الحيوانية التى تكثر منافعها وتتعدد أوجه الاستفادة منها .

ثالثاً .. ورحمة بالحيوان وحفاظاً عليه حذر النبى(ص )  من تجويعه والتقصير فى أمور رعايته فعن عبد الله بن جعفر قال : أردفنى رسول الله  خلفه ذات يوم فأسر إلى حديثا لا أحدثه أحداً من الناس …… فدخل حائطاً لرجل من الأنصار فإذا جمل ، فلما رأى النبى  حن وذرفت عيناه فأتاه النبى  فمسح ذِفراه فسكن ، فقال  من رب هذا الجمل ؟ لمن هذا الحمل ؟ : فجاء فتى من الأنصار فقال: لى يا رسول الله ، فقال : أفلا تتقى الله فى هذه البهيمة التى ملكك الله إياها فإنه شكا إلى أنك تجيعه وتدئبه...( )

رابعاً .. ورحمة بالحيوان ورفقاً به وحفاظاً عليه نهى النبى(ص )  عن وسم الحيوانات فى وجهها بالكى وهو ما كان يفعله أهل الجاهلية لتعليم الحيوانات ، فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : (كان العباس يسير مع النبى  على بعير قد وسمه فى وجهه بالنار فقال صلى الله عليه وسلم : (ما هذا المسيم يا عباس : قال : ميسم كنا نسمه فى الجاهلية فقال صلى الله عليه وسلم : لا تسموا بالحريق) . )

خامساً .. حتى لا تضار الحيوانات ولا تُعَوَّق منفعتها أو تقل الاستفادة منها نهى النبى (ص)[عن قطع أى جزء من أجزاءها فقال  : (لا تقصوا نواصىَ الخيل ولا معارفها ، ولا أذنابها ، فإن أذنابها مذابها ومعارفها دفاؤها ، ونواصيها معقود فيها الخير) .( )
أى لا تقطعوا (نواصى الخيل) أى شعر مقدم رأسها (ولا معارفها) بكسر الراء جمع معرَفة بفتحها ، وهى الموضوع الذى ينبت عليه عرف الفرس من رقبته ، وعُرْف الفرس بضم فسكون شعر عنقه ، قال القاضى : أى شعور عنقها ، وقيل هى جميع معرَفة وهى المحل الذى ينبت عليه العرف ، (مَذَابها) بفتح الميم والذال ، وهى ما يذب به الذباب، والخيل تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره (ومعارفها دفاؤها) أى كساؤها الذى تدفأ به (ونواصيها معقود فيها الخير) أى ملازم بها كأنه معقود فيها. ( )
فكل جزء من الحيوان له فائدة وله منفعة يجب على المسلم ألا يتعرض لأى جزء من أجزاء الحيوان بأى سوء حتى لا يعطل ذلك المنفعة المرجوة من هذا الجزء وحتىلا يعوق الحيوان عن أداء الغاية التى خلق من أجلها .. وحتى لا يتعرض الحيوان لضرر. كما نهى النبى  عما كان يفعله أهل الجاهلية من قطع إلية الغنم وأسنمة الإبل للاستفادة منها فقال صلى الله عليه وسلم : (ما قطع من البهيمة وهى حية فهو ميتة) ( ) فنهى بذلك عن ذلك الفعل .. .
وإذا كان النهى عن وسم الحيوانات وقطع أجزاء منها قرره رسول الله لما فيه من إيذاء للحيوان وتعطيل لمنافعه .. فلعله جاء أيضاً لما فى تلك الأفعال من تشويه لهذه الحيوانات يفسد الاستمتاع بجمالها المشار إليه بقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ) (النحل : 6) ويضيع ما فيها من الزينة المشار إليها بقوله تعالى: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً) ، (النحل : Cool

سادساً .. ويبلغ النبى (ص )  فى الرفق بالحيوان والدعوة إلى رحمته المنزلة القصوى التى تتقاصر أمامها كل رؤوس وأعناق دعاة الرفق بالحيوان ، حيث نجده  يوصى بإحسان ذبحها والترفق بها عند الذبح فيقول صلى الله عليه وسلم : (إن الله كتب الإحسان على كل شئ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته فليرح ذبيحته).( )
بل إن النبى  يوصى بعدم حد السكين أمام أعين البهيمة التى ستذبح رحمة بها.. وحرصاً على عدم إيذاءها معنوياً .. ولعدم جرح مشاعرها وإحساسها .. وحتى لا تُقتل خوفاً ورعباً .. وذلك حينما مر النبى صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهى تلحظ إليه ببصرها فقال صلى الله عليه وسلم : (أفلا قبل هذا أوتريد أن تميتها موتتان). ( )

سابعاً .. ولما كان استخدام الحيوان فيما خلق له سبيل من سبل الحفاظ عليه لذا فإن النبى  أرشدنا إليه وأمرنا به .. فقد قال  : (بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت : إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحراثة) .( ) فالبقرة خلقت للحراثة فلا يجوز استخدامها فى الركوب والتنقل على ظهرها إنما ذلك للخيل والبغال والحمير.. وعن استخدام الحيوانات فيما خلقت له يقول الشيخ الشعراوى : إن تحويل مهمة مخلوق لله إلى غير مهمته هو أمر يضر بالإنسان الذى أراده الله سيدا مستخلفاً لهذا الكون.( )
كما نهى النبى  عن اتخاذ ظهور الحيوانات كراسى للجلوس عليها فقال : (أركبوا هذه الدواب سالمة وابتدعوها ـ أى أتركوها ـ سالمة ولا تتخذوها كراسى) ( ) ، وقال : (إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم) ، ( )
فإن قيل : إن النبى  قد خطب على راحلته واقفاً فى حجة الوداع وبذلك يكون قد اتخذها منيراً ؟
أقول : أجاب عن ذلك الخطابى فقال :إنه قد ثبت عن النبى ( ص) أنه خطب على راحلته واقفاً فدل ذلك على أن الوقوف على ظهورها إذا كان لإرب أو بلوغ وطرـ لا يدرك مع النزول إلى الأرض ـ جائز وأن النهى أنصرف إلى الوقوف عليها لا لمعنى يوجبه بأن يستوطنه الإنسان ويتخذه مقعداً فيتعب الدابة ويضربها من غير طائل.)

ثامناً .. فى إطار المحافظة على الحيوانات للاستفادة منها نهى النبى  عن قتل الحيوانات عبثاً ولهواً أى قتلها لغير منفعة فقال : (من قتل عصفوراً عبثاً عج إلى الله يوم القيامة يقول يارب إن فلاناً قتلنى عبثاً ولم يقتلنى منفعة) ( ) … ومثال ذلك أيضاً نهيه صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ شئ فيه الروح غرضاً : فقد روى البخارى بسنده عن شعبه عن هشام بن زيد قال : دخلت مع أبى على الحكم بن أيوب فرأى غلماناً ـ أو فتيانا ـ نصبوا دجاجة يرمونها ، فقال أنس : (نهى النبى  أن تصبر البهائم) ( ) وقد رأى ابن عمر جماعة يتسابقون برمى السهام ويجعلون الهدف من الدواجن فقال: إن النبى  لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً .

تاسعاً .. ومن أجل المحافظة على الثروة الحيوانية وعدم ضياعها هباءً وعدم تعرضها لأذى نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم فقد أخرج الترمذى عن مجاهد أن النبى صلى الله عليه وسلم: نهى عن التحريش بين البهائم.( )
والتحريش بين البهائم هو الإغراء وتهييج بعضها على بعض كما يفعل بين الجمال والكباش والديوك وغيرها 0ووجه النهى أنه إيلام للحيوانات وإتعاب لها بدون فائدة بل مجرد عبثاً ( ) فكل تحريش بين البهائم منهي عنه كمصارعة الثيران ومناقرة الديوك والتحريش بين الطلاب تلك الأمور المنشرة حالياً .. .
هذا ولم يكن الخلفاء الراشدون أقل اهتماماً ورعاية وحفاظاً على الحيوان فهذا هو عمر بن الخطاب  يعنى عناية خاصة بالثروة الحيوانية فيخصص للماشية مرعى خصيباً رحيباً يرعى المسلمون فيه ماشيتهم بغير مقابل وإنه ليتعهد المرعى دائماً ، وقلما كان يوم يمر دون أن يرى الناس عمر قد خرج منتصف النهار ، واضعاً ثوبه فوق رأسه ليقيه من الشمس قاصداً أرض الحمى والمرعى يتعاهدها ويتفقدها ويحذر حارسها من أن يسمح لأحد أن يعضد شيئاً من شجرها أو أن يضرب فيها بفأس

_________________
[flash(450,450)][/flash] ايميل lovelovelove122
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elromancy.ahlamuntada.com
 
الرفق بالحيوان فى السنة المطهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشباب والبنات الرومانسية :: المنتدى الاسلامى :: نفحات من السنة المطهرة-
انتقل الى: